إزالة الصورة من الطباعة

فصائل تستنكر تنظيم "يوروفيجن": لن يجلب لهم أمنا أو استقرارا

 

استنكرت فصائل العمل الوطني والإسلامي الخميس، بأشد العبارات تنظيم مسابقة الغناء الأوروبية السنوية "يوروفجن" لهذا العام في مدينة "تل آبيب"، والمقامة على أنقاض قرانا المدمرة بعد طرد سكانها بالقوة، مثل قرية الشيخ مؤنس والمنشية وغيرها.

وقالت الفصائل في بيان وصل "صفا": "إننا نؤمن بالدور الكبير الذي يلعبه الفن والموسيقى في الحوار الإنساني وتقريب الشعوب من بعضها البعض وتعزيز التعايش والاستقرار، ولكن هذا ليس مبرراً لأي كان لاستعمال الفن والموسيقى في غسل جرائم الاحتلال وتبييض صفحته.

وأضافت: "في الوقت الذي تعقد فيه هذه المسابقة الغنائية، فإن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في ارتكاب جرائمه بحق شعبنا وتراثه ومقدساته، خاصة وأنها تأتي متزامنة مع الذكرى ٧١ لنكبة شعبنا، والتي لازالت مستمرة وعلى مدار الساعة.

ولفتت الفصائل إلى أنها تهدف إلى تطهير الأرض من سكانها والسيطرة على ما تبقى منها وتأتي متزامنة مع ذكرى المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا المحاصر في قطاع غزة منذ أكثر من ١٣ سنة، فقتل في ٥/١٤ العام الماضي حوالي ٧٢ فلسطينيا وجرح أكثر من ثلاثة آلاف آخرين.

وأشارت إلى أن الوقت الذي يعقد فيه المهرجان فإن أكثر من ٦٠٠٠ أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال في ظروف غير إنسانية، بمن فيهم مئات الأطفال والنساء والمرضى.

وطالبت الفصائل الدول الأوروبية الكف عن الاستمرار في دعم هذا الكيان على حساب شعبنا وحقوقه، والتغطية على جرائمه، والتعامل معه كدولة فوق القانون، وذلك بالتراجع الفوري عن أي نشاط يمثل دعما لهذا الكيان العنصري.

وقالت إن شعبنا شعب محب للحياة ويرغب في العيش كبقية شعوب الأرض بسلام على أرضه وفِي وطنه، ليساهم في صناعة الحضارة الإنسانية، ولكن كيف لذلك ان يتحقق واحتلال فاشي عنصري جاثم على أرضه.

كما طالبت "كل أحرار العالم ومحبي العدل والسلام بمساندتنا في نضالنا العادل من أجل الحرية والاستقلال والعودة".

وأكدت الفصائل أن عقد هذا المهرجان في دولة الاحتلال لن يجلب لهم أمنا أو استقرارا، ولن يبيض صفحتهم الغارقة في دماء شعبنا، أو يزيف حقيقة هذه الدولة المارقة.

وتقدمت بالشكر والتحية والتقدير لجميع الأطراف التي تجاوبت مع مطالبات وجهود ناشطي حملة BDS حول العالم بمقاطعة هذا المهرجان من أجل نصرة شعبنا.