إزالة الصورة من الطباعة

تفاقم معاناة الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك لمخيم الصداقة

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا إن المهجرين الفلسطينيين الذين تم نقلهم من مخيم الشبيبة في اعزاز إلى مخيم الصداقة بريف حلب الشمالي في سورية أصيبوا بحالة من الإحباط واليأس نتيجة أوضاعهم الإنسانية والمعيشية والاقتصادية المزرية، وعدم توفر الخدمات الأساسية في المخيم.

وبحسب شهادة أحد المهجرين أنهم واجهوا في اليوم الأول من وصولهم إلى مخيم الصداقة مشاكل كثيرة منها بعد المخيم عن مركز المدينة، وعدم تأمين الطعام للعائلات النازحة، وتوفر الكهرباء، وعدم وجود محال تجارية لشراء حاجياتهم، مشيرين أن إدارة المخيم وزعت على العائلات بطانية واحدة لكل شخص رغم برودة المنطقة وعدم توفر وسائل للتدفئة.

وكان مهجري جنوب دمشق اتهموا إدارة مخيم الشبيبة اعزاز الحالية بالوقوف وراء قرار ترحيلهم إلى مخيم الصداقة، بسبب فضح ممارساتها اللاإنسانية وما وصفوه بسوء معاملة والعناية اتجاههم، وقيامها بإجراءات مجحفة بحقهم وذلك بسبب نقل معاناتهم لوسائل الإعلام على حد تعبيرهم.

من جانبها اتخذت منظمة مرام وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة اعزاز يوم 22/4/2019 قراراً يقضي بنقل 80 عائلة من مهجري جنوب دمشق بينهم 40 عائلة مهجرة من مخيم اليرموك من مخيم الشبيبة بمدينة إعزاز إلى مخيم الصداقة بمنطقة البل شمال مدينة صوران بريف حلب الشمالي.

وفي جنوب سوريا تعرض رئيس بلدية المزيريب جنوب سورية أحمد النابلسي 55 عاماً لعملية اغتيال بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار عليه، ما أدى إلى إصابته بطلق ناري باليد والخاصرة وأسعف على إثرها إلى مشفى درعا الوطني ومن ثم إلى مشفى المواساة، واتهم ناشطون مجموعات موالية للنظام السوري بمحاولة قتله.

يذكر أن حوادث القتل والاغتيالات والخطف باتت هاجساً يؤرق سكان بلدة المزيريب نتيجة تكررها بشكل كبير في الآونة الأخيرة طالت لاجئين فلسطينيين.

وفي السياق، يواجه مئات العمال من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أوضاعاً معيشية وإنسانية مزرية، نتيجة انتشار البطالة بينهم واستغلال أرباب العمل والأجور الزهيدة إذا ما قورنت بأجر بقية العمال من الجنسيات الأخرى، حيث يتراوح ما بين ستة أو ثمانية دولارات يومياً.

ويُضاف حسب مجموعة العمل إلى ما سبق هشاشة وضعهم القانوني الذي لا يخولهم ممارسة أي عمل على عكس أصحاب الجنسيات الأخرى الداخلين إلى لبنان، الذين يحق لهم ممارسة جميع الأعمال والمهن بشكل طبيعي وقانوني، لذلك يبقى العامل الفلسطيني مهدداً بالطرد في أية لحظة.

وما يزيد من معاناة الفلسطيني السوري في لبنان تخلي الأونروا عن مساعدتهم، واستغلال عدد من الأطفال بأعمال صعبة، بعد تسربهم من المدارس، والحرمان من التأمين الصحي وغير ذلك، ما يجعلهم عرضة لأزمات ومشاكل عديدة.

إلى ذلك يواصل النظام السوري اعتقال الشاب الفلسطيني عمر عدنان زعزع منذ 5 أعوام على التوالي، حيث اعتقله عناصر الأمن السوري بعد مداهمة مكان عمله في مدينة جرمانا بريف دمشق عام 2014 واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وحتى الآن لم ترد معلومات عن مصيره أو مكان اعتقاله.