إزالة الصورة من الطباعة

الأجهزة السورية تواصل التكتم على مصير مئات المعتقلين الفلسطينيين

تواصل الأجهزة الأمنية السورية تكتمها على مصير مئات المعتقلين الفلسطينيين في سجونها وذلك بالرغم من المطالبات المستمرة بالإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم، ومن بين المعتقلين الأطفال والنساء وكبار في السن وأشقاء وآباء وأبناء وعائلات بأكملها، وقضي المئات منهم تحت التعذيب.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إنه بالرغم من صعوبة عملية توثيق المعتقلين الفلسطينيين السوريين في السجون السورية وتشابكها، نظراً لتكتم الأجهزة الأمنية وخوف عائلات المعتقلين من الحديث عن اعتقال أبناءهم، إلا أن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل، يوثق بشكل يومي الاعتقالات التي تطال الشباب الفلسطيني في المخيمات وخارجها من خلال شبكة المراسلين، ويكشف عن أسماء معتقلين سابقين من خلال شهادات مفرج عنهم أو من خلال مراسلات عائلاتهم، ووثقت مجموعة العمل (1748) معتقلاً.

وذكرت أن المعتقلين يتعرضون لكافة أنواع التعذيب والتي قضى خلالها (548) لاجئاً فلسطينياً، تم التعرف على (77) منهم خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب.

وفي السياق، يواصل النظام السوري اعتقال اللاجئ الفلسطيني سمير قاسم محمد من مواليد 1985 للسنة الثامن على التوالي، بعد أن اعتقلته الأجهزة الأمنية السورية يوم 11/11/2011 من أمام سوق الحامد مول درعا المحطة.

ومنذ ذلك الوقت لا يوجد معلومات عنه، وناشدت عائلته من لديه معلومات أو تمكن من رؤيته أن يتواصل معهم، وهو من أبناء مخيم درعا جنوب سورية.

وفي شأن مختلف اشتكى أهالي مخيم السبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من انتشار الكلاب الضالة وزيادة أعدادها، مشيرين أن تلك الظاهرة بدأت بالانتشار في الآونة الأخيرة نتيجة خلو بعض حارات المخيم من سكانها، جراء الحرب في سورية وهجرة عدد كبير من أبناء المخيم إلى خارج البلاد، منوهين إلى أن الكلاب الضالة تصول وتجول ليلا بين المنازل.