إزالة الصورة من الطباعة

مظاهرة في فيينا ضد "إسرائيل" والدعم الأمريكي لها

شهدت العاصمة النمساوية فيينا مظاهرة مناهضة لسياسات "إسرائيل" والدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للأخيرة في مجال التسلّح.

ونظمت المظاهرة حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، في إطار أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي.

ورفع المشاركون في المظاهرة لافتات حملت اسم "وقف الاحتلال والتسليح"، أمام سفارة الولايات المتحدة لدى فيينا، وأخرى تدعو لإنهاء "الاحتلال الإسرائيلي والتطهير العرقي والتمييز".

وقالت الناشطة الأمريكية ماري بامبالك، إن الولايات المتحدة تقدم دعما لإسرائيل في مجال التسلح بقيمة 3.8 مليارات دولار سنويا.

وذكرت أن الدعم الأمريكي يعزز سياسات "إسرائيل" الاحتلالية، ويحول دون تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وشدّدت على أن الولايات المتحدة، خاصة الإدارة الحالية برئاسة دونالد ترامب، تتبنى العديد من خطابات "إسرائيل" المخالفة للقانون الدولي.

وأضافت "ندعو الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقانون الدولي ضد إسرائيل التي تحتل الأراضي الفلسطينية منذ نحو 50 عاما".

بدوره، انتقد الكاتب فيلهلم لانغثالر محاولات إظهار النزاع بين الشعب الفلسطيني و"إسرائيل" على أنه نزاع بين المسلمين واليهود.

وأكّد أن القضية ناجمة تماماً عن عقلية الاحتلال والعنصرية، وأن الشعب الفلسطيني مسلوب الأرض والحقوق الأساسية.

وتابع "الأحزاب المعادية للسامية في الحكم اليوم، تحاول إظهار المسلمين والعرب والأتراك على أنهم معادون للسامية".

وبيّن لانغثالر أن الجهات التي نشرت إلى العالم العنصرية وخطاب الكراهية تجاه الأقليات ومعاداة السامية، تسعى اليوم لوضع ذنوبها على عاتق الآخرين.