إزالة الصورة من الطباعة

مظاهرات منفصلة بغزة ضد عقوبات السلطة والغلاء

خرجت في مناطق بقطاع غزة عصر السبت، تظاهرات منفصلة رفضًا لعقوبات السلطة الفلسطينية، وأخرى ضد الغلاء والضرائب.

وأفاد مراسلو وكالة "صفا" بأن مظاهرة خرجت بمخيم جباليا شمالي القطاع رفضًا للعقوبات التي تفرضها السلطة منذ إبريل/ نيسان 2017، وسط هتافات ضد الرئيس محمود عباس.

وذكروا أن مظاهرات أخرى خرجت نهاية شارع الجلاء شمالي غزة، وبمخيم الشاطئ غربي المدينة، وعلى مفترق الشجاعية شرقًا، ورفعوا لافتات تطالب بإنهاء العقوبات.

وأشاروا إلى أن تظاهرة أخرى خرجت في مخيم النصيرات وسط القطاع، ورددت هتافات ضد الرئيس عباس، والعقوبات التي فرضها على غزة.

أما في جنوبي القطاع، فأفاد مراسلنا بخروج تظاهرة على دوار النجمة وسط مدينة رفح، وفي بني سهيلا، وشارع البحر بخانيونس؛ تنديدًا بالعقوبات على القطاع، ولمطالبة السلطة برفعها.

وفي المقابل، أوضح المراسلون أن متظاهرين ضد الغلاء خرجوا في تظاهرة منفصلة في مخيم الشاطئ أيضًا، دون حدوث مناوشات مع المتظاهرين الآخرين، كما نظّم بعض المواطنين وقفة في مخيم البريج وسط القطاع؛ وفي خانيونس جنوبي القطاع؛ لمطالبة المسؤولين في غزة برفع الضرائب التي تفرضها على السلع والبضائع.

ونفى مسؤولون في وزارات غزة في وقت سابق فرض أي ضرائب جديدة على البضائع القادمة من معبر كرم أبو سالم.

وعقدت فصائل فلسطينية في غزة اليوم اجتماعًا قالت في ختامه إن "الأزمة الكارثية التي يشهدها قطاع غزة مركّبة وجوهرها سياسي"، داعية للالتزام بسلمية التظاهرات وحماية الممتلكات العامة.

وأكدت الفصائل بعد اجتماع عقدته في مدينة غزة أن الأزمة في القطاع "سببها الاحتلال والحصار والانقسام، وعظّمتها الإجراءات العقابية وقرارات المسؤولين في غزة بفرض المزيد من الضرائب وابتكار أشكال جديدة للجباية".

وحضر الاجتماع كل من فتح، والجبهة الشعبية، والديمقراطية، المبادرة الوطنية، وحزب الشعب، وجبهة التحرير العربية، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي، والجبهة الشعبية– القيادة العامة، وفدا.

وتشهد مناطق بالقطاع منذ يومين تظاهرات بدعوة من حراك "بدنا نعيش"، "رفضًا للممارسات والسياسات الاقتصادية والسياسية التي تطال المواطنين"، لكن منظمو الحراك يواجهون اتهامات من أطراف في غزة باستغلال الوضع المعيشي لأهداف سياسية.

وفي الوقت الذي يقول فيه منظمو الحراك إنهم لا يتبعون لجهات معيّنة ويمثّلون المواطنين، زخرت منصات حركة فتح والصفحات الموالية لها على مواقع التواصل الاجتماعي بالتحريض على الخروج ضد حماس في غزة و"إسقاط الانقلاب".

وأعلن عضو المجلس الثوري لحركة فتح المتحدث باسمها أسامة القواسمي عن دعم حركته الحراك ضد حماس في غزة، قائلًا- عبر تلفزيون فلسطين- إن: "الطريق إلى القدس يبدأ من إنهاء الاستبداد والظلم بغزة".