إزالة الصورة من الطباعة

عائلات المعتقلين الفلسطينيين بدرعا تناشد الكشف عن مصيرهم

أطلق أهالي المعتقلين الفلسطينيين السوريين والسوريين نداءً عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ناشدوا خلاله الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإنسانية بالضغط على النظام السوري من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين والكشف عن مصيرهم.

وبحسب أهالي أحد المعتقلين بأن خوفهم على مصير أبنائهم زاد بعد سماعها التصريحات الصادمة التي أدلى بها مدير شعبة الاستخبارات العسكرية في النظام السوري اللواء محمد محلا خلال زيارته إلى مدينة طفس بمحافظة درعا، والتي قال للأهالي خلال مطالبتهم الإفراج عن المعتقلين "إن عليكم أن تنسوا المعتقلين ما قبل 2013".

 وأشار اللواء إلى أن وضع المعتقلين قبل عام 2013 صعب وربما معظمهم توفوا بحسب تلفزيون سورية.

من جانبها، طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية النظام السوري بالإفراج والإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين "جريمة حرب بكل المقاييس".

بدوره أعلن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل عن توثيق معلومات "572" لاجئاً فلسطينياً قضوا تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، فيما تشير إحصاءات المجموعة إلى وجود "1730" معتقلاً فلسطينياً في السجون السورية ممن تمكنت المجموعة من توثيقهم.

وذكر أنه من المتوقع أن تكون أعداد المعتقلين وضحايا التعذيب أكبر مما تم الإعلان عنه، وذلك بسبب غياب أي إحصاءات رسمية صادرة عن الأمن السوري، بالإضافة إلى تخوف بعض أهالي المعتقلين والضحايا من الإفصاح عن تلك الحالات خوفاً من ردت فعل الأجهزة الأمنية في سورية.

وكان فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل كشف أن عدد الضحايا من أبناء مخيم درعا جنوب سورية منذ بداية الأحداث في سورية وصل إلى " 265 " منذ بداية الأحداث في سورية.