إزالة الصورة من الطباعة

استشهاد الأسير فارس بارود بسجون الاحتلال

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأربعاء عن استشهاد الأسير فارس بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، وذلك بعد وقت قصير على نقله من معتقل ريمون إلى مستشفىً إسرائيلي.

وقالت الهيئة في بيانٍ لها إن الأسير بارود تعرض لإهمال طبي متعمد خلال السنوات الماضية، ولم يقدم له الرعاية الطبية التي كان من المفترض أن توفر له داخل الأسر.

وفي السياق، قال مكتب إعلام الأسرى إن كافة الأقسام في سجون الاحتلال أغلقت احتجاجًا على استشهاد الأسير، مشيرةً إلى أنه خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على قطع راتبه من قبل السلطة.

وحملت الهيئة إدارة سجن ريمون وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، والتي تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة إلى 218 شهيدًا.

وبارود معتقل منذ مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وكان يفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر عام 2013.