إزالة الصورة من الطباعة

فصائل بغزة: جذوة المقاومة لن تنطفئ بالضفة بل ستتصاعد

قالت فصائل فلسطينية في غزة الخميس إن "جذوة المقاومة بالضفة الغربية المحتلة لن تنطفئ وستتصاعد"، مشددين على أن محاولات الاحتلال ضدها ستبوء بالفشل.

جاء خلال مسيرة شعبية حاشدة نظّمتها الفصائل بمدينة غزة؛ تنديدًا باغتيال المقاومين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي بالضفة المحتلة، وابتهاجًا بمقتل إسرائيليين ظهر اليوم بعملية إطلاق نار شمالي رام الله.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر في كلمة ممثلة عن الفصائل إن رد المقاومة بعملية بطولية في رام الله ردا على اغتيال المناضلين نعالوة والبرغوثي؛ "يؤكّد أن جذوة المقاومة مستمرة".

وأكد مزهر أن عملية رام الله ومقتل إسرائيليّين يؤكّد أن المقاومة بالضفة المحتلة مستمرة وتتصاعد، مشددًا أن كل محاولات الاحتلال لإخماد المقاومة ستبوء بالفشل.

وبيّن أن مقاومة المحتل هي الرد الأنجع على الاستيطان والتهويد ومواجهة جرائم الاحتلال بحق شعبنا.

وقال إن وحدتنا الوطنية يمكن أن تتصدى لمؤامرات الاحتلال، ويمكن أن نواجه صفقة القرن وكل هذه المخاطر والتحديات؛ "لذا يجب أن نسارع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.. فلم يعد ممكنًا أن نصمت أمام استمرار الانقسام والتلاعب بمصالح ومستقبل شعبنا واطفالنا".

وطالب السلطة الفلسطينية بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، "لأن العدو الذي استباح الضفة والمقاطعة ورام الله هو لا يفرق بين فلسطيني وآخر؛ لذا يجب أن نرد عليه بوقف كل اشكال التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، ونتوحّد خلف المقاومة كي ننتصر على عدونا".

المقاومة خيارنا

وشدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس سهيل الهندي على أن المقاومة ستبقى خيار شعبنا ولن يلقي السلاح.

وأكد الهندي أن" المقاومة هي خيارنا وشعارنا؛ ولا بد أن نواصل النداء بها، ويجب أن تعلوا راية الجهاد والقتال فوق كل الرايات".

ودعا السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لضرورة وقف سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال، قائلاً "لا بد أن يقف هذا التنسيق الأمني اللعين، لا بد أن نقول لا للتعاون مع العدو ".

وأضاف: "هذه الدماء الطاهرة والأشلاء التي تناثرت على ثرى الضفة هي كفيلة أن توقف التنسيق الأمني، ونعلن أن وحدتنا هي الأساس لا بد أن ينتهي الانقسام البغيض، لا بد أن نجتمع على كلمة واحدة".

وتابع حديثه "لا بد أن نعلن أن جميع شعبنا ضد التنسيق الأمني، وما حدث مؤخرًا من تنسيق فصائلنا في غرفة العمليات المشتركة؛ أكد أننا على قلب رجل واحد ونخطط معا، فكانت وحدة شعبنا كما كانت مسيرات العودة".