إزالة الصورة من الطباعة

85% من أسرى الاعتقال الإداري كانوا مُحرَّرين

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن نحو 85% من الأسرى الذين يخضعون للاعتقال الاداري هم بالأساس أسرى محررون، أعيد اعتقالهم مرة أخرى ولم يتمكن الاحتلال من إثبات تهم لهم، فلجأ لإصدار قرارات إدارية بحقهم.

وأوضح الناطق باسم المركز رياض الأشقر في بيان صحفي أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال في تصاعد مستمر، ولا يكاد يمر أسبوع إلا ويصدر الاحتلال عشرات القرارات الإدارية سواء كانت جديدة أو تجديد اعتقال لأسرى إداريين، ويقبع في سجون الاحتلال حالياً ما يزيد عن (450) أسيرا بينهم طفلان وامرأتان وثلاثة نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني، موزعين على عدة سجون أبرزها سجن عوفر والنقب، وغالبيتهم تم تجديد الاعتقال الإداري لهم لمرات متعددة.

وأضاف أن غالبية الاسرى الإداريين كانوا أسرى لدى الاحتلال وأمضوا فترات مختلفة خلف القضبان وبعضهم أمضى سنين طويلة وبعضهم اعتقل عدة مرات قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى ويزج بهم في الاعتقال الإداري المتجدد بتهمه “الملف السرى” الذى لا يسمح للأسير أو لمحاميه بالاطلاع عليه، وبناء عليه يتم التجديد بأوامر من المخابرات .

وأشار الأشقر إلى أن محاكم الاحتلال الصورية أصدرت منذ بداية العام الجاري ما يقارب من ( 800) قرار إداري، رغم أن الأسرى الإداريين كانوا أعلنوا في شهر فبراير الماضي مقاطعة محاكم الاحتلال الادارية الصورية بكافة مستوياتها وعدم مثولهم أمام القضاة، مما يعتبر دليل واضح على شكلية المحاكم الادارية يؤكد بأنها محاكم سياسية جاهزة وملفقة.