إزالة الصورة من الطباعة

تجمع المؤسسات الحقوقية يستنكر اعتداء الاحتلال على سفينة الحرية

استنكر تجمع المؤسسات الحقوقية اعتداء قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي على سفينة الحرية التي انطلقت من ميناء غزة صباح اليوم الاثنين بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمجزرة سفينة "مرمرة" التركية التي ارتكبتها بحرية الاحتلال في المياه الإقليمية قبالة قطاع غزة عام 2010، والتي أودت حينها بحياة عشرة متضامنين أتراك.

وأكد التجمع في بيان أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يمثّل خرقًا واضحًا وفاضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويشكّل عقوبة جماعية محظورة بموجب الاتفاقيات الدولية، وقد أدى استمراره لما يزيد عن اثني عشر عاماً إلى تدهور خطير للأوضاع الانسانية لمليوني فلسطيني، بالإضافة إلى تسببه في التدهور الحاصل في القطاعات الأساسية والحيوية في قطاع غزة، ما يُنذر بكارثة انسانية خطيرة على كافة الأصعدة.

وقال إن سفينة كسر الحرية لكسر الحصار عن غزة تحمل على متنها عدد من أصحاب الحالات الانسانية المتضررين من الحصار تشمل مرضى وجرحى وطلبة واصحاب اقامات وغيرها، في رسالة للعالم تعبر عن حجم المعاناة والضرر والألم الذي يعاني منه أكثر من 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة بسبب الحصار، وهي خطوة رمزية لحث المجتمع الدولي على تحمل مسئولياته نحو إنهاء هذا الحصار.

وأدان صمت المجتمع الدولي وفشله الذريع في اتخاذ إجراءات فعّالة لمواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وطالب المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بتحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية بالعمل على رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة براً وبحراً.

كما دعا أحرار العالم إلى التقاط الرسالة الإنسانية التي تحملها سفينة الكرامة، ومساندة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وفقا للقانون الدولي والقرارات الأممية.