إزالة الصورة من الطباعة

مؤسسات مقدسية تدين تصرف السفير الأمريكي بشأن صورة القدس

استنكرت مؤسسات مقدسية تصرف السفير الأميركي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان بشأن صورة القدس، والتي يظهر فيها فرحًا مسرورًا، وهو يتلقى الهدية التي أُزيل منها المسجد الأقصى المبارك ووضع مكانه "الهيكل" المزعوم.

وطالب مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الهيئة الإسلامية العليا، دار الإفتاء الفلسطينية، ودائرتي قاضي القضاة والأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان مشترك، الإدارة الأمريكية بسحب سفيرها العنصري الذي يتحدى المسلمين ويستفزهم في أقدس مقدساتهم.

وأكدت تلك المؤسسات أن المسجد الأقصى هو حق خالص للمسلمين ولا يقبل الشراكة أو القسمة من أحد، وأنه سيبقى للمسلمين رغم أنف السفير الأمريكي.

ودعت الإدارة الأمريكية وسفيرها إلى الاعتذار للأمة الإسلامية بشكل علني وواضح، وأن تؤكد على حيادها واحترام الوضع التاريخي (STATIKO) في المقدسات بالقدس والأقصى.

وقالت: إن "مثل هذه التصرفات الرعناء تشعل حربًا دينية لها أول وليس لها آخر، وإن الذي ينادي بهدم المسجد الأقصى سيهدم بيته ويهدم كيانه، وإن الذي ينادي ببناء أمجاده الخرافية على أمجاد غيره إنما يعيش حالة هستيرية جنونية تؤدي إلى دمار البشرية".

وطالبت منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم وإدانة هذه السياسة من السفارة الأمريكية، ومحاسبة "إسرائيل" على انتهاكاتها تجاه القدس والمقدسات.

وكانت السفارة الأمريكية التي افتتحت حديثًا في مدينة القدس قالت إن" السفير فريدمان خُدع عندما التقطت له صورة وهو يتسلم صورة مركبة للقدس المحتلة أزيل منها المسجد الأقصى وقبة الصخرة واستبدلا بنموذج لهيكل يهودي".

وزعمت أن فريدمان "لم يكن على دراية بالصورة التي دفعت أمامه عندما التقطت له الصورة، لقد شعر السفير بخيبة أمل عميقة لمحاولة استغلال زيارته إلى بني براك لإثارة الجدل"، مؤكدة أن السياسة الأميركية واضحة تمامًا: نحن ندعم الوضع القائم".