إزالة الصورة من الطباعة

مجدلاني: سنفعل "أمانة القدس" رفضًا لنقل السفارة

كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني النقاب عن أن قيادة السلطة الفلسطينية بصدد إعادة تفعيل "أمانة القدس" وهي أول مجلس بلدي منتخب للمدينة تم تشكيله عام 1963 وحلّته "إسرائيل" بعد احتلالها بالكامل عام 1967.

وقال مجدلاني لوكالة أنباء "شينخوا"، إن "تفعيل أمانة القدس يأتي ضمن خطوات فلسطينية للرد على نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من أبيب إلى القدس".

واعتبر خطوة "تفعيل أمانة القدس تكريس بأن المدينة عاصمة لدولة فلسطين، وتحمل مدلولات سياسية تؤكد على حق الشعب الفلسطيني بممارسة سيادته على كافة أراضيه المحتلة في مقدمتها القدس المحتلة".

وكانت تشكلت أمانة القدس عام 1963 برئاسة أمينها روحي الخطيب، الذي سبق أن عيّنته الحكومة الأردنية في منصب رئيس مجلس المدينة عام 1959 قبل أن تتحول إلى أمانة.

واستمرت الأمانة في عملها حتى احتلال "إسرائيل" الجزء الشرقي من مدينة القدس في حرب عام 1967.

وفي أعقاب ذلك أصدرت "إسرائيل" أمرًا بحل أمانة القدس وضم أملاكها ومحتوياتها إلى البلدية الإسرائيلية في المدينة، وتحويل موظفيها إلى مستخدمين مؤقتين لديها، وعقب ذلك انتقل عمل أمانة القدس إلى العاصمة الأردنية عمان.

وكان المجلس المركزي الفلسطيني أكد خلال دورته الـ 28 التي عقدت في كانون الاول/يناير الماضي في رام الله على ضرورة إعادة تشكيل مجلس أمانة القدس من خلال صيغة ديمقراطية تمثيلية مناسبة ومتوافق عليها وطنياً.

وقال مجدلاني إن "قيادة السلطة بصدد اتخاذ خطوات أخرى للرد على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بينها إحالة ملفات للمحكمة الجنائية الدولية والانضمام لمزيد من المنظمات الدولية".

وأضاف "كما أن هناك إجراءات أخرى سنتخذها في إطار تكريس ليس فقط رفضنا الموقف الأمريكي، وإنما أيضا في سبيل تكريس أن الصراع هو بين الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ودولة الاحتلال الإسرائيلي حتى إنهائه".

وجدد مجدلاني التأكيد على أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس "إمعان خطير في تحدي إرادة المجتمع الدولي والشرعية الدولية واستفزاز مشاعر الفلسطينيين أولا والعرب والمسلمين والمسيحيين في كل مكان".

وشرعت بلدية الاحتلال في القدس الاثنين بوضع لافتات "السفارة الأمريكية" في جنوب المدينة المحتلة قبيل الاحتفال المقرر الأسبوع المقبل بخطوة نقل مقر السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إليها.

وتم تثبيت لافتات مكتوبة باللغات الإنجليزية والعبرية والعربية في شوارع تؤدي إلى مبنى قنصلية أمريكية في جنوب القدس ستصبح مقر السفارة بعد نقلها رسميًا الأسبوع المقبل.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن قرابة 250 مسؤولًا إسرائيليا وأمريكيا سيحضرون حفل افتتاح السفارة الأمريكية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 6 ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، ووقع مرسوما يقضي بنقل سفارة بلاده لدى الكيان إلى المدينة المقدسة.