إزالة الصورة من الطباعة

فصائل تبارك عملية نابلس وتدعو للمزيد

باركت فصائل فلسطينية عملية إطلاق النار التي وقعت في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة وأدت إلى مقتل مستوطن، مؤكدة أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت الفصائل في بيانات منفصلة وصلت وكالة "صفا" إلى تنفيذ المزيد من العمليات، باعتبارها الوسيلة الوحيدة لردع الاحتلال ومستوطنيه عن جرائمهم وممارساتهم بحق الشعب الفلسطيني. 

فقد أكدت حركة حماس أن العملية تأتي نتيجة لانتهاكات الاحتلال وجرائمه في الضفة والقدس والمسجد الأقصى، وتأكيدًا على أن شعبنا بوصلته القدس والمسجد الأقصى وخياره المقاومة في حمايتها والدفاع عنها مهما بلغت التضحيات.

وشددت حماس في بيان وصل "صفا" نسخة عنه أن كل مخططات النيل من مقاومته وإرادته وكي وعيه ستبوء بالفشل ولن يكتب لها النجاح.

وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي كل تبعات ونتائج سياساتها العنصرية المتطرفة.

من جهتها قالت حركة الجهاد الإسلامي إن عملية نابلس "ستكون بإذن الله فاتحة الطريق نحو تطوير الانتفاضة وستعطي زخما وقوة إضافية للغضب الشعبي الذي يتصاعد في مواجهة السياسات والقرارات العدوانية الصهيو أمريكية".

وأشارت الجهاد في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إلى أن العملية دليل على حيوية المقاومة وتأكيد على أن هذا الشعب لن يتخلى عن نهج المقاومة وأنه لن يستكين تحت وقع الضغوطات وتتابع المؤامرات التي تستهدف قضيته وحقوقه.

كما اعتبرت لجان المقاومة عملية نابلس تأكيدًا على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في مواجهة المؤامرة الصهيوأمريكية ضد القضية الفلسطينية.

فيما قالت حركة الأحرار إن عملية نابلس بطولية وتؤكد حيوية انتفاضة القدس وتمثل الرد الفعلي على قانون إعدام منفذي العمليات الذي يسعى الاحتلال لإقراره لإرهاب شعبنا ووقف تنفيذ عمليات جديدة.

ودعت الأحرار في بيان وصل "صفا" نسخة عنه ل"لمزيد من العمليات لرفع كلفة الاحتلال ولجم عدوانه وقطعان مستوطنيه وكل المتآمرين على شعبنا وحقوقه وقضيته العادلة".

كما أكدت جبهة النضال الوطني أن "انتفاضة شعبنا ستستمر وتتصاعد نوعاً وكماً وتفاعلاً وسترد بقوة وصلابة على كل جرائم وتعديات الاحتلال ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

ودعت الجبهة في بيان لها "الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية إلى المزيد من الاشتباك والمواجهة وإيقاع الأذى بالعدو ومستوطنيه".