تنظيم اعتصام ولقاء بلبنان تضامنًا مع عدنان

الثلاثاء, 21 فبراير, 2012, 16:47 بتوقيت القدس

لقاء تضامني مع عدنان ببيروت
طرابلس- صفا
نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية بمخيم البداوي شمال مدينة طرابلس بلبنان لقاءً تضامنيًا مع الأسير المضرب عن الطعام القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان.

وشارك باللقاء الذي أقيم بمقر مركز الشباب الفلسطيني في المخيم ممثلون عن الفصائل والقوى والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية وجمعيات وروابط ولجان شعبية وحشد من أبناء المخيم.
وتساءل مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي أبو لواء موعد، عن موقع الأمة ودورها نحو فلسطين والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وما يجري في القدس والمسجد الأقصى.

من جانبه، عد رئيس التجمع الشعبي وجيه البعريني الرجال الذين يعيشون في عتمة الزنازين هم من يصنعون مجد هذه الأمة.

وأكد أن عدنان أسس لمدرسة البطولة والفداء من خلف قضبان الزنازين، عادًا إضرابه عن الطعام رسالة إلى العالم للتضامن مع الأسرى خلف قضبان الاحتلال.

بدوره دعا أمين سر فصائل المقاومة أبو خالد غنيم كافة الدول والشعوب الإسلامية لتحمل مسؤولياتها تجاه القدس المحتلة والإفراج عن كافة الأسرى.

وفي السياق، نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى اعتصامًا تضامنيًا مع الأسير عدنان بمشاركة أدباء ومثقفون وكُتّاب لبنانيون وفلسطينيون، وممثلون عن الفصائل والأحزاب الوطنية الفلسطينية واللبنانية.

وأكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي بلبنان أبو عماد الرفاعي خلال اللقاء الذي أقيم بمقر دار الندوة ببيروت أن الشعب الفلسطيني يخوض صراعًا مع الاحتلال ضد سياسة التهويد والاستيطان وتقطيع الاوصال، مستغربًا سياسة الصمت التي يتبعها المجتمع الدولي نحو قضية عدنان.

وقال: "اضراب عدنان ليس تعبيرًا عن تطلعاته الشخصية، إنما تعبير عن تطلعات كل الأحرار والأمة".

وحمّل الرفاعي المسؤولية عن حياة عدنان للاحتلال ومؤسسات المجتمع المدني والدولي وجامعة الدول العربية التي لا تتعاطى بمسؤولية مع القضية الفلسطينية.

بدوره، أكد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر الزين أن الاعتقال الذي تمارسه قوات الاحتلال لا وجود له في أي تشريع في أي بلد من العالم، ومخالف لأبسط قواعد حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

http://safa.ps/details/news/71680
ع م/ع ا
الأخبار » اخبار محلية
أعلى

تعليقات القراء

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صفا