جهود مستمرة منذ 9 سنوات

نضال شعبي لإعادة فتح الطريق إلى كفر قدوم

الثلاثاء, 21 فبراير, 2012, 10:03 بتوقيت القدس

نضال شعبي لإعادة فتح الطريق إلى كفر قدوم
جانب من المسيرة الأسبوعية السلمية قرب قرية كفر قدوم
نابلس- قيس أبو سمرة – صفا
يحاول أهالي بدة كفر قدوم إلى الشرق من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة إعادة فتح الطريق المغلق والمؤدي إلى البلدة بالمقاومة الشعبية السلمية بعدما فشلت المحاكم الإسرائيلية والجهود الرسمية على مدار تسع سنوات بفتحه.

ويشارك المئات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب ونشطاء سلام إسرائيليين في مسيرة سلمية تنطلق بعد صلاة كل جمعة، وفق منسق لجنة الدفاع عن أراضي بلدة كفر قدوم مراد أشتوي الذي قال إن الاحتلال أغلق الطريق الذي يعتبر الوحيد للقرية في العام 2003 بحجة تشكيلها خطراً على أمن المستوطنات المقامة على جانبيها.

ويبين أشتوي في حديث لوكالة "صفا" أن المسيرة الأسبوعية تتعرض للقمع من قبل قوات الاحتلال رغم أنها مسيرة سلمية، مؤكداً تصميم أهالي البلدة على السير قدما في التصدي للاحتلال وإعادة فتح الطريق الذي يخدم البلدة منذ أن وجدت، ووقف التوسع الاستيطاني على حساب أراضيها.

مواجهات مع قوات الاحتلال قرب القرية


ويوضح أن أهالي البلدة شقوا طريقا ترابية وبقيت سنوات كذلك لحين تعبيدها، مشيراً إلى أن الطريق القديم كان يربط القرية وصولا إلى الشارع العام الواصل إلى نابلس بمسافة 13 كم بينما اليوم تضاعفت المسافة إلى أكثر من 26كم.

ويقول الشاب فادي أشتوي لـ"صفا" :" رغم قمع الاحتلال للمسيرة إلا أننا نؤكد إصرارنا على مواصلة المسيرات الأسبوعية السلمية حتى فتح الطريق فهذا حق لنا.

ويضيف " الاحتلال يقمع المسيرة كل يوم جمعة عندما يرى حجم المشاركة الكبيرة غير المتوقع، فمسيرة كفر قدوم من أكبر المسيرات الشعبية بالضفة الغربية"، مشيراً إلى وجود تقصير كبير في التغطية الإعلامية وحتى بالاهتمام الرسمي من قبل السلطة الفلسطينية.

توسع استيطاني


من جانبه، يذكر رئيس مجلس قروي كفر قدوم فقر عبيد أن البلدة تعاني من التوسع الاستيطاني المتواصل بالإضافة إلى إغلاق الطريق القديم الذي بات يخدم مستوطنات مقامة على أراضي القرية.

ويبين في تصريح لـ"صفا" أن خمس مستوطنات مقامة على أراضي كفر قدوم هي "قدوميم مركاز، قدوممي تشفون، ميتس شفاي، ار حامد، ومعسكر للجيش" على مساحة 3500 دونم، بينما تحتجز ما يقارب 11ألفًا و800دونم يمنع الوصل لها بدون تنسيق مع الارتباط الفلسطيني الإسرائيلي.

ويشير عبيد إلى أن التنسيق للوصول إلى الأراضي الزراعية المحتجزة يحدث مرتين بالعام، مرة في موسم قطف ثمار الزيتون، وأخرى في موسم الحراثة، "ولا تعطى الوقت الكاف لإنهاء العمل مما انعكس سلبا على تراجع إنتاج الأراضي إلى 30%".

ويقول عبيد "إن الاحتلال وضع يده على مساحات واسعة من أراضي القرية تحت قانون أملاك الدولة الذي يقضي بتمليك الدولة للأراضي المهملة وغير المستغلة، وبالتالي بات من المستحيل المطالبة بها قانونيا".

ويصف السيطرة عليها بالإجرام، "فأهالي القرية منعوا من الوصول إليها، وبالتالي أُهملت ولم تُستغل".

http://safa.ps/details/news/71623
ج ي/ع ق/ط ع
تقارير
أعلى

تعليقات القراء

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صفا