مستوطنون يهاجمون زعبي لتضامنها مع الخليل

الإثنين, 20 فبراير, 2012, 09:19 بتوقيت القدس

مستوطنون بمدينة الخليل يهاجمون النائب العربية حنين الزعبي لتضامنها مع الخليل
الخليل – صفا
هاجمت مجموعة من مستوطني "تل الرميدة" بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية النائب العربية في الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي، أثناء مشاركتها الأحد بفعاليات انطلاق الحملة الدولية الثالثة "شدي حيلك يا بلد" المطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء.

وحاول المستوطنون الاعتداء على زعبي والمشاركين بالفعالية، وتدخل جنود وشرطة الاحتلال المتواجدون بالمكان، وحالوا دون وقوع عراك بين المشاركين الفلسطينيين من جهة، وقوات الاحتلال من جهة أخرى.

وانطلقت مسيرة شارك بها عشرات المشاركين في شارع الشهداء، وزارت بعض العائلات التي تسكن بمحاذاة المستوطنات المتمركزة في قلب الخليل.

وقالت الزعبي إن "نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، وضد القمع، وضد الأبرتهايد، وضد تشويه الهوية وكسر الإرادة، نضال واحد لا يتجزأ و نحن لن نطبع إطلاقا مع الاحتلال ولن نساوم على حقنا في النضال، والسياسات الإسرائيلية لن تكسر إرادتنا، لكن الإرادة ليست أقل أهمية من وجود مشروع سياسي واضح للنضال".

وأضافت "من الواضح أن سياسة إسرائيل قد أشهرت إفلاسها لعدم قدرتها على صد النضال السلمي من قبل الفلسطينيين الذي يناضلون بشكل حضاري أمام مستوطنين هم من حثالة المجتمع ولا يعرفون غير الكراهية والبذاءات، لكنهم في النهاية أداة بيد السياسات الإسرائيلية الرسمية، لذلك علينا أن نفعل النضال الشعبي السلمي، ولتفعل إسرائيل عنصريتها وكراهيتها لأن الانتصار في هذه المعادلة هو لصاحب الحق".

وقالت "أنا مدينة لشباب ضد الاستيطان بدعوتي اليوم، ويشرفني كابنة لهذا الشعب أن أفتتح الحملة الدولية الثالثة المطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء، حملة شدي حيلك يا بلد".

ووجهت الزعبي رسالة للشباب الفلسطيني قائلة "إننا لن ننهي الاحتلال إلا بالعمل والنضال على الأرض".

ومن جانبه، قال أمين سر حركة 'فتح' في الخليل كفاح العويوي إننا "لن نترك أرضا ورثناها وحفظنا تفاصيلها عن ظهر قلب وما ترونه اليوم من مشاكل اجتماعية برزت بعد سياسة الفصل والتقسيم التي تفرضها إسرائيل على الخليل، هو نقطه في بحر الانتهاكات التي يتصدرها المستوطنون".

يذكر أن تجمع "شباب ضد الاستيطان" الذي ينظم هذه الحملة محليا ودوليا، حاول أن يشارك النائب الزعبي، السير في شارع الشهداء وسط الخليل، إلا أن قوات الاحتلال حالت دون ذلك.

ومن جانبه، قال منسق تجمع شباب ضد الاستيطان في فلسطين المهندس عيسى عمرو، إن "هذا الإغلاق غير قانوني، والشرطة والجيش ينصاعون تلقائيا لتعليمات المستوطنين التي تجرم على الفلسطينيين المرور أو الاقتراب من أطراف الشارع".

وأضاف "ولكن الرسالة اليوم رسالة تحدي وإصرار حتى نفتح قلب الخليل وشارعها الرئيسي (شارع الشهداء) ولن يتأتى ذلك إلا بالعمل الجاد على الأرض لتغيير سياسة الأمر الواقع التي تفرضها إسرائيل لنفرض معادلة جديدة يصعب عليهم فهمها".

وأضاف: 'اليوم نعلن افتتاح فعاليات حملة (شدي حيلك يا بلد) مع حنين الزعبي التي عبرت شارع الشهداء تمهيدا لكل الأقدام الحرة في الخليل'.

يذكر أن الحملة الدولية المطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء انطلقت عام 2010 في أكثر من 25 موقعا في العالم، واستكملت عام 2011 في أكثر من 31 موقعًا آخراً.

http://safa.ps/details/news/71551
خ ح/ع ق/ط ع
الأخبار » اخبار
أعلى

تعليقات القراء

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صفا