أزمة وقود بغزة إثر شح الوارد من مصر

الأحد, 05 فبراير, 2012, 16:37 بتوقيت القدس

أزمة وقود بغزة إثر شح الوارد من مصر
أزمة وقود بغزة والحكومة ترفض رفع السعر
غزة - صفا
أكد رئيس جمعية شركات الوقود في قطاع غزة محمود الشوا أن اشتداد أزمة نقص الوقود في القطاع يعود لتقليص الكميات التي تدخل من الجانب المصري عبر الأنفاق الحدودية، ورفض إدخال الكميات المطلوبة للقطاع.

وأوضح الشوا في تصريح خاص لوكالة "صفا" الأحد أن كميات الوقود الموردة إلى القطاع من الجانب المصري قليلة ولا تفي احتياجات المواطنين، مبينًا أن محطة توليد الكهرباء لوحدها تحتاج يوميًا إلى 400 ألف لتر من السولار.

وأشار إلى أن الأزمة متفاقمة منذ شهر تقريبًا وأن محطات التزويد لجأت إلى استخدام الاحتياطي لديها ونفاد ما لديها من مخزون.

ولفت إلى أن احتياجات القطاع التي كانت تدخل من الوقود ما بين 38 -40 مليون لتر، 18 مليون منها تذهب للحياة المدنية، و20 مليون لمحطة التوليد في الشهر. فيما قدر أحد موردي البترول المصريين لغزة انخفاض الكمية الموردة هذه الأيام لتصل لنحو 500 ألف لتر يوميًا ما يكفي لنحو 20% من احتياجات القطاع، وفق ما أكده لوكالة "صفا".

اتصالات لحلها


وطالب الشوا الحكومة المصرية بالتدخل العاجل للعمل على حل هذه الأزمة، والسماح بإدخال كميات كبيرة من الوقود إلى القطاع.

وقال "على الحكومة المصرية التعاطي معنا كجيران، وأن يتم بيعنا الوقود بشكل رسمي مثل الأردن وغيرها من الدول"، معربًا في ذات الوقت عن أمله في حل هذه الأزمة بأسرع وقت.

وأضاف أن هناك اتصالات من قبل الحكومة بغزة والهيئة العامة للبترول وجمعية شركات الوقود لإنهائها، وتوفير الوقود لسكان القطاع".

وذكر رئيس جمعية شركات الوقود في قطاع غزة أن هناك وعودًا مصرية بتحسين توريد الوقود لغزة، ولكن "حتى اللحظة لا يوجد جديد بشأن هذا الموضوع".

ويعاني قطاع غزة في الفترة الأخيرة من عجز شديد في كميات الوقود (البنزين والسولار) والتي تدخل من الجانب المصري عبر الأنفاق، مما أثار استياءً وتذمرًا لدى المواطنين وخصوصًا السائقين.

وعلمت وكالة "صفا" أن الموردين المصريين طلبوا رفع سعر البنزين والسولار بسبب المعيقات الأمنية التي تعترض طريق نقل البترول الذي يعاني من الوضع العام بمصر، وفي المقابل ترفض الحكومة بغزة رفع السعر.

http://safa.ps/details/news/70402
ر ش/أ ك/ هـ ش/ع ا
الأخبار » اخبار
أعلى

تعليقات القراء

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صفا