دعا رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية إلى المشاركة في الدفاع عن القدس في ظل حملة التهويد الكبيرة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، والعمل من أجل فك الحصار عن قطاع غزة المحاصر للعام السادس على التوالي.
وأكد هنية -في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة بحضور أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني- أن القدس في خطر حقيقي وأنها تتعرض لأبشع هجمة إسرائيلية منذ احتلالها.
وشدد على ضرورة إسناد الشعب الفلسطيني وتحشيد الطاقات "لأننا بتنا على باب معركة تحرير القدس، وما الثورات العربية إلى على هذا الطريق"، مشيرًا إلى أنه خلال زياراته لدول عربية وإسلامية وجد الشعوب تنادي بتحرير فلسطين، قائلا: "القدس أمانة في أعناقكم ووديعة بين أيديكم ولنحضر لتحرير القدس".
وفي موضوع حصار غزة، تساءل رئيس الوزراء "إلى متى ستبقى غزة تعاني من تبعات الحصار؟!، فبعد مرور ما يزيد عن خمسة سنوات كسر الحصار لكنه لا يزال يضرب أطنابه في غزة"، داعيًا الأمة العربية والإسلامية وخص مصر بالتحرك لإنهاء الحصار وآثاره تماما عن غزة.
وخلال خطبته، قدم هنية الشكر لقطر أميرا وحكومة وشعبا على نصرتهم للشعب الفلسطيني وقضيته، وتصميمه على إعادة إعمار غزة ومواجهة آثار العدوان الذي شنه الاحتلال، مشيرًا إلى أنّ الأمير أكد له عدم التخلي عن غزة ومواصلة نصرتها.
وأشاد بالمشروع الحضاري الموجود في قطر "فهي دولة كبيرة بقيادتها وشعبها، والمشروع الحضاري فيها يرتكز على العقيدة والإنسان والعمران، "فالعقيدة تعني التمسك بالدين والنهج وبات واضحا اهتمام قطر بذلك حتى تبني جيلا إيمانيا يكون جيل تحرير القدس".