قالت شرطة الاحتلال في الناصرة إنه لم يتم المصادقة على الموعد الذي طلبه أعضاء اليمين المتطرف للتظاهر أمام النائب العربي حنين زعبي وأمام مقر التجمع ضمن حملة تحريض ممنهجة ضدهما.
وكان نشطاء في اليمين الإسرائيلي المتطرف قدموا طلبا للشرطة الإسرائيلية للتظاهر غدًا الخميس أمام منزل النائب زعبي وأمام مكاتب التجمع بالناصرة، إلا أن الشرطة لم تصادق على التاريخ المطلوب، كما أنها أعلمت أنها لن تصادق على التظاهر أمام بيت النائبة زعبي.
وكان المكتب السياسي للتجمع الوطني عقد جلسة الأسبوع الماضي وبحث حملات التحريض الدموية التي تتفشى في وسائل الإعلام الإسرائيلية ضد حزب التجمع الوطني وقياداته وبالأخص النائب زعبي.
وأصدر المكتب السياسي للتجمع بيانا أكد فيه أن الحملة المسعورة ضد النائبة زعبي منذ مشاركتها في أسطول الحرية والتحريض المستمر على التجمع، والملاحقات المتكررة ضد كوادر وشبيبة الحزب، هي مؤشر على نوايا خطيرة تخطط لها المؤسسة ضد التجمع وضد قياداته، في محاولة للنيل منه.
وطلب التجمع عقد جلسة خاصة للجنة المتابعة حول التصدي لمظاهرة اليمين الفاشي في الناصرة، ودعا إلى مواجهة العنصرية والفاشية بوحدة صف، فالهجمة ليست على التجمع وزعبي وحدهما وإنما على الناصرة وعلى كل جماهيرنا العربية في البلاد.