تبدأ الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون الثلاثاء زيارة للأراضي الفلسطينية المحتلة و"إسرائيل" لحث الجانبين على استئناف المفاوضات السلمية بينهما.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن آشتون ستلتقي أولًا بوزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك ثم بالرئيس شمعون بيرس، وستتوجه بعد ذلك إلى مدينة رام الله للقاء رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض.
وأشارت إلى أن آشتون ستجتمع غدًا الأربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ثم ستزور قطاع غزة، ولكنها لن تلتقي هناك بمسئولين كبار من حركة حماس.
وبدأت مناقشات مباشرة في الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري في عمان بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين بعد توقف طويل للمفاوضات عقب تعليق عباس المحادثات منذ 15 شهرًا بسبب توسع "إسرائيل" في بناء المستوطنات بالضفة الغربية.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية الاثنين إن السلطة الفلسطينية تهدد بحلول الخميس المقبل بوقف المفاوضات التمهيدية التي تخوضها مع "إسرائيل" في العاصمة الأردنية عمان.
وأوضحت أن السلطة ستشرع بحملةٍ دعائية ضد "إسرائيل" في مؤسسات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الاقتراح المطروح حتى اللحظة لإنقاذ المحادثات أن تطلق "إسرائيل" سراح أسرى, مقابل تنازل فلسطيني عن طلب تجميد البناء بالمستوطنات بالضفة الغربية، وإذا استمرت المحادثات فإن السلطة ستتراجع عن خطواتها في الأمم المتحدة.