تصحيحا للصورة المضللة عن الحقيقة

المصري: سنفضح الاحتلال في الغرب

الإثنين, 16 يناير, 2012, 20:44 بتوقيت القدس

المصري سنفضح الاحتلال في الغرب
النائب مشير المصري مع الوفد البرلماني الفلسطيني في سويسرا
جنيف - صفا
قال رئيس هيئة العلاقات الخارجية في كتلة التغيير والإصلاح والناطق الإعلامي باسمها النائب مشير المصري إنه والوفد البرلماني المتواجد في سويسرا سيواصل لقاءاته الرسمية والشعبية لتصحيح الصورة المضللة عن حقيقة الصراع وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

ويرأس المصري وفدا برلمانيا من كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية يزور سويسرا هذه الأيام للقاء المؤسسات والمنظمات الدولية المختلفة، رغم استمرار الحملة التحريضية التي يقوم بها اللوبي الصهيوني ضد الوفد هناك.

وأشار المصري في بيان له الاثنين إلى استمرار حملة اللوبي التحريضية ضد الوفد منذ اللحظة الأولى لوصوله العاصمة السويسرية جنيف، لافتا إلى أن اللوبي يسعى لتنظيم حملة احتجاجية أمام جامعة جنيف الذي يشارك الوفد فيها يوم الأربعاء القادم في مؤتمر الذكرى السنوية الثالثة للحرب الإسرائيلية على غزة.

وشدد المصري عزمه والوفد المرافق له مواصلة الزيارة حتى تحقق أهدافها، وقال: "سيبقى الوفد في الميدان الدولي لشرح القضية الفلسطينية وللتأكيد على من هو الإرهابي ولتصحيح المسار والرؤية لطبيعة الصراع الدائر في فلسطين ولوضع حد لسياسية التظليل الإسرائيلي الذي يقلب الحقائق".

وأوضح أن الجالية الإسلامية في سويسرا تقف بكل قوة في وجه اللوبي الصهيوني في ظل الحملة التحريضية الواسعة التي يقوم بها، موضحا أن الجالية تؤكد على أن هذه السياسية الإسرائيلية لن تغير من الحقيقية وأنهم سيبقون ملتفين حول القضية الفلسطينية وسيدافعون عنها في كل ميدان.

من جانب آخر، عد المصري أن رفض رئيس الكنيست الإسرائيلي روفين ريفلين ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لزيارة الوفد البرلماني لسويسرا تعبر عن عمق الأزمة التي يمر بها الاحتلال أمام مرحلة انحساره في ظل تصحيح المسار بعض الدول في التعامل مع حركة حماس.

وقال: إن هذه التصريحات هي ابتزاز سياسي مكشوف للمؤسسات الدولية والتي لن تقلب الحقائق ونحن كبرلمانيين لن نترك الساحة الدولية خالية للاحتلال الإسرائيلي لتضليل الرأي العام العالمي وسنبذل كل الجهد في سبيل الوصول للمحافل الدولية ضمن سياسية حماس الثابتة في الانفتاح على دول العالم دون الاحتلال".

كما ناقش وفد كتلة التغيير والإصلاح مع مسئولي ملف الشرق الأوسط في الصليب الأحمر جي ميليت وإلو فيليون خلال لقائه معهم في مقر الرئيس للصليب الأحمر بجنيف قضية النواب وأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال والوضع الصحي في قطاع غزة والذي استمر لمدة ساعتين، وصف بالإيجابي والمثمر.
النواب المختطفين

وأكد النائب المصري أنه خلال اللقاء تم مناقشة قضية النواب المختطفين والمبعدين والمهددين الإبعاد، ووضعهم في صورة التطورات التي جرت في قضية النواب.

وطالب المصري بتحمل الصليب مسئولياته الإنسانية والأخلاقية لإنهاء هذه الأزمة والعمل على تجريم هذه السياسية الصهيونية وخاصة اختطاف النائب أحمد عطون والذي شكل جريمة مركبة بانتهاك الحصانة البرلمانية للنائب ثم انتهاك الحصانة الدولية لمقر الصليب الأحمر.

أوضاع الأسرى



من جانبه أطلع النائب سيد أبو مسامح مسئولي الصليب الأحمر على ثلاث قضايا رئيسية في ملف الأسرى الفلسطيني لدي الاحتلال الصهيوني، وهي التعذيب الذي يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال بشتى صنوف العذاب، موضحا بأنه منافي للقوانين الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.

وشدد أبو مسامح على قضية منع الاحتلال ذوي أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال والرفض الأمني للعديد من ذوي الأسرى في الضفة الغربية والقدس من زيارة أبنائهم، مطالبا الصليب بالعمل لتمكين ذوي الأسرى من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال بأسرع وقت.

الوضع الصحي بعزة



كما وأطلع النائب خميس النجار المسئولين عن صورة الوضع الصحي في قطاع غزة بعد خمس سنوات من حصار الاحتلال لغزة، مؤكدا بأن غزة اليوم تمر بأزمة حقيقة ومقبلة على كارثة صحية لن لم تتحرك المؤسسات الدولية لإنقاذها من خلال إمدادها بالأصناف الرئيسة والتي نسبتها صفر.

وطالب النجار الصليب الأحمر بالعمل مع المؤسسات الدولية لإمداد غزة بهذه الأدوية وانقاد المرضى الذين ينتظرون هذه الأدوية لتمكينهم من الحياة الكريمة.

من جانبهم أطلع مسئولي الصليب الأحمر الوفد على دورهم في القضايا الثلاثة التي ناقشها الوفد معهم، مؤكدين بأنهم سيبذلون قصارى جهدهم في العمل على إنهاء هذه الأزمات التي يمر بها الشعب الفلسطيني،

وكما وتم الاتفاق خلال اللقاء على تحمل الصليب الأحمر مسئوليته والعمل مع كل المؤسسات الدولية لانجاز هذه المطالب بما يستطيع.

http://safa.ps/details/news/68741
ر غ/ع ا
الأخبار » اخبار
أعلى

تعليقات القراء

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صفا