استقبل نواب المجلس التشريعي الأحد وفدًا من قافلة أميال من الابتسامات "8" التي تزور قطاع غزة للتضامن معه في وجه الحصار الإسرائيلي الظالم.
وأوضح النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر خلال لقائه الوفد بمقر المجلس بمدينة غزة أن القوافل المتضامنة التي تأتي للقطاع تحمل دلالة واضحة على أن القضية الفلسطينية ليست مقتصرة على الفلسطينيين وحدهم بل للأمة العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن هذه الوفود تعد بمثابة كسر الحصار السياسي والاقتصادي على القطاع، مؤكدًا أن الوفد يشجع الشعب الفلسطيني على الصمود والثبات والحفاظ على ثوابته.
جانب من جلسة المجلس التشريعي
بدوره، أكد رئيس القافلة عصام يوسف أن هدف القافلة هو تواصل الدعم المعنوي والمادي لأهالي القطاع المحاصر، مؤكدًا أن القوافل مستمرة حتى إنهاء الحصار.
وأشار إلى أن القوافل المتضامنة جاءت تحمل رسالات شعوبها من العديد من الدول المختلفة، مشيرًا إلى أن الوفد التونسي المكون من 32 شخصًا بانتظار الحصول على جوازات سفرهم كي يلتحقوا بركب القافلة.
من جهته، أكد رئيس الوفد اللبناني بسام حمود على عمق العلاقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، مشددًا على أن قضية فلسطين تعد قضية أساسية وجوهرية للعالم العربي أجمع.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية انتماء وهوية وقضية، مؤكدًا أهمية دعم مسيرة الجهاد والمقاومة والتحرير لفلسطين من بحرها إلى نهرها.
بحر خلال استقباله الوفد
من ناحيته، بين رئيس الوفد الجزائري صقر شلي أن غزة تعد جزأ لا يتجزأ من تاريخ الشعب الجزائري، قائلًا "لا يمكن أن نتخلى عن غزة وقد أتخلى عن كل شيء ولكني لأتخلى عن القدس لأنها عقيدتنا".
وأضاف "إذا تحررت غزة تحررنا ونحن نأخذ من شعب غزة العزة والكرامة، وتعلمنا منه كيف يصنع التحدي رغم الحصار ونحن تلاميذ نتعلم منتكم وننقل ذلك للجزائر".
بدوره، قال رئيس الوفد الأردني على العتوم "سرورنا لا يكاد يوصف عندما وطئت أقدامنا ارض غزة، ورأينا أخواننا ورأينا حسن الاستقبال ورأيناكم في المجلس التشريعي"
وأضاف "أنقل لكم تحيات إخوانكم الكرام جميعا ونحن معكم قلبنا وقالبا وسنكون لكم، وشوقنا عظيم لغزة لأنها أرض العزة ولأنها أثبتت أنها الجزء الوحيد من دار العروبة والإسلام".