دعا مشاركون بملتقى البرمجيات الحرة الأول إلى إنشاء إستراتيجية وطنية في مجال البرمجيات الحرة والتأكيد على ضرورة دعم الحكومة لقطاع البرمجيات الحرة من خلال تبني المشاريع الريادية والأبحاث العلمية.
وطالبوا بإنشاء خطة عمل إستراتيجية وطنية في مجال البرمجيات الحرة تقوم على تنفيذها الجامعات والمؤسسات والوزارات بما فيها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي.
ودعا المشاركون إلى تعاون الجامعات مع مجتمع البرمجيات الحرة الفلسطيني، بالإضافة إلى تطوير البرامج الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية بما يتلاءم مع التطور المستمر للبرمجيات الحرة.
وطالبوا رئيس الوزراء في رام الله سلام فياض بحماية المستهلك المتعلقة بمراقبة وحماية ملكية الحقوق عبر شبكة الإنترنت.
وانطلق بجنين الجمعة أشغال ملتقى البرمجيات الحرة الأول بفلسطين من أجل إنشاء شبكة علمية واجتماعية وأخلاقية للمجتمع بمشاركة عديد الخبراء والمختصّين الفلسطينيين في البرمجيات الحرة من عدة مؤسسات وجامعات فلسطينية .
وشدد محافظ جنين قدورة موسى على أهمية الحرية كخيار أساس في تعامل المجتمع الفلسطيني مع الإنترنت والبرمجيات.
وأكد أن النهوض بالمجتمع يستوجب توفير كامل الإمكانيات لتطوير صناعة البرمجيات واللحاق بركب الدول المتطورة على أرضية العدالة والإنسانية.
وقال حاتم زيود ممثل مجتمع البرمجيات الحرة الفلسطيني إن هذا الملتقى العلمي يهدف إلى إنشاء شبكة فلسطينية للبرمجيات الحرّة.
وكذلك يهدف إلى ابتكار الطرق الكفيلة بالتعريف بالجهود الفلسطينية والعربية والدولية المتّصلة بالبرمجيّات الحرّة وعلى وجه الخصوص التعرّف على الإنجازات والمشاريع والأنشطة الفلسطينية والجاري تنفيذها في هذا المجال داخل فلسطين.
وأردف أنه يتوقع من هذا الاجتماع الهام تحقيق نتائج أبعد من إنشاء شبكة علمية واجتماعية وأخلاقية لتبادل المعلومات بين المجتمعات الموجودة في الجامعات والمؤسسات التي تعمل من أجل البرمجيات الحرّة .
ونوه أن بناء البرمجيات الحرة غير ممكنة بجهود فلسطينية فقط بل بمشاركة بلد عربي معيّن بل لابدّ من التكتّل عربيا لتحقيق هذه الغاية على درب إثراء المحتوى العربي على الإنترنت .
وأشار مدير وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جنين ماهر الأحمد أن هدف الملتقى دعوة العاملين ممن لم يكن لديهم أي معلومات بموضوع البرمجيات الحرة لإعطائهم فرصة للتعرف عليها. وتحدّث الأحمد عن أهميّة هذا الملتقى.
وتتطرق حد رواد البرمجيات الحرة في فلسطين أحمد أبو الحوف خلال حلقة نقاش بين الأعضاء إلى أهمية تبادل المعرفة الإنسانية وكيفية نشوء فكرة البرمجيات الحرة وعن استفادة العالم حاليا من البرمجيات الحرة في مختلف المجالات.
في نهاية الملتقى، أعلن العامر عن فتح باب الانتساب لعضوية المجتمع، وعن نشاطات مقبلة في الأشهر القادمة من دورات وندوات تتعلق بالبرمجيات الحرة، بالإضافة إلى ربط طلبة الجامعات الفلسطينية المنتسبين بعضهم ببعض بشكل تفاعلي يؤسس لظاهرة مميزة على المستوى التكنولوجي الفلسطيني خصوصًا، والعربي بشكل عام.