أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية لدى وصوله معبر رفح في ختام جولته الخارجية التي قادته لمصر والسودان وتركيا وتونس أن هذه الجولة ناجحة في كل المقاييس وجسدت كسر الحصار السياسي.
وقال هنية في مؤتمر صحافي فور وصوله معبر رفح إن هذه الجولة كسرت الحصار السياسي الذي فرض على الحكومة الفلسطينية المنتخبة بغزة وعلى فلسطين، مضيفًا "رأينا أن الامة العربية والإسلامية تمر بدورة حضارية جديدة وخيرها سيبدو ماثلًا أمامنا كفلسطينيين وعرب ومسلمين".
واستقبل هنية عشرات الوزراء والمسؤولين وقادة الأجهزة الأمنية وقيادات حركة حماس والوجهاء لدى وصوله معبر رفح.
وأضاف هنية في المؤتمر الصحفي "رأينا أن الأمة مشروع نهضتها هي القضية المركزية وهي قضية فلسطين والقدس والأقصى"، مشيرًا إلى كل من التقاهم خلال جولته من ثوار الشعوب العربية والربيع العربي أكدوا أن غزة كانت أول الغيث.
وشدد هنية على أن القدس والأقصى كانا حاضرا في جولته، مشيرا إلى أنه اتفق مع شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب على عقد مؤتمر دولي يدعو له الأزهر الشريف من أجل القدس والأقصى ومواجهة السياسيات الخطيرة التي تتعرض لها فلسطين.
جولة جديدة
وأعلن رئيس الحكومة بغزة أنه بصدد القيام بجولة خارجية جديدة تشمل العديد من الدول العربية والإسلامية، موضحا أنهم تلقوا دعوات من هذه الدول لزيارتها.
وجدد هنية التمسك بالمضي قدمًا في طريق تحقيق الوحدة الفلسطينية، مضيفًا "نؤكد أننا لن نعود إلى الوراء، فهذا خيار وطني وملتقى كل الوطنيين الشرفاء".
وقال: "أريد أن أشير أن الحادثة البسيطة الميدانية التي جرت قبل أيام سنتجاوزها إن شاء الله لأن هذا حدث عارض في سياق رؤية متكاملة متعلقة بتمسكنا بالمصالحة وباستعادة الوحدة الفلسطينية، والأمة كل الأمة ترقب شعبنا كيف يكون موحدًا في مواجهة الاحتلال".
وقصد هنية في الحادث الميداني اتهام حركة فتح للشرطة بتأخير دخول وفد قيادي من فتح لغزة عبر حاجز بيت حانون، وهو ما نفته وزارة الداخلية بغزة.
عبيدة
2012/01/11 00:01ما شاء الله يا ابو العبد ربنا يكرمك ويوفقك ويرفع بكم الأمة