أطلق عدد من النشطاء صفحة باسم "مش هنكسفك زي ما عملت حكومة الجنزوري" لدعوة الشباب المصري لإعادة استقبال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية شعبياً بالشكل اللائق بعد عدم الاهتمام الرسمي والإعلامي الذى قوبل به، على حد وصفهم، في الزيارة الماضية.
ودون النشطاء على الصفحة قائلين "إحنا المصريين.. ثرنا على الظلم واللي قتلونا 30 سنة.. إحنا المصريين.. وقفنا في وش العسكر والأمن المركزي، وقلنا "لأ" لكرماتنا وحريتنا وحقوقنا الضايعة.. إحنا المصريين.. مش هنسمح بعد كده لأي حكومة إنها تهين رموز الأمة العربية والإسلامية، وتعاملها بتهميش أو استخفاف".
وقال المشاركون في الصفحة: "هننزل نقابل هنية في المطار يوم الاثنين لما ييجى هنا وهو راجع غزة.. إحنا المصريين.. كرماء.. عندنا أصل.. بنحترم الضيف والرمز والقائد.. واللي بيقف في وش الحصار والصهاينة والمحتلين.. إحنا المصريين بنحب إسماعيل هنية".
يذكر أنّه من المقرر أن يعود هنية لزيارة مصر يوم الاثنين المقبل في طريق عودته لقطاع غزة، بعد قيامه بجولة خارجية، زار خلالها السودان وتركيا وتونس.
وكان الكاتب والمحلل السياسي المصري فهمي هويدي انتقد في مقال له بعنوان "لماذا تجاهلوه"، الاستقبال غير اللائق الذي لقيه هنية في مصر، حيث امتنع أي مسئول رسمي في الحكومة أو المجلس العسكري عن استقباله.
وتساءل هويدي "لماذا امتنعت الحكومة المصرية والمجلس العسكري عن ترتيب أي استقبال للرجل، وتجاهلت وجوده، رغم أنه كرم حيثما ذهب؟ المجلس العسكري لم يتجاهل السيد إسماعيل هنية فحسب، ولكنه أيضاً تجاهل مشاعر الشعب المصري الذي لا تزال القضية الفلسطينية تحتل موقعاً متميزاً في إدراكه".
وأضاف "بات المجلس العسكري أعجز من أن يرتب استقبالا للسيد هنية، في حين أن أي سناتور أمريكي يأتي إلى مصر تفتح له كل الأبواب على مصارعها، ونرى صورته في الصحف وهو يتحدث متعجرفاً عما ينبغي أن تفعله مصر أو لا تفعله".
وتابع "سيعود السيد أبو العبد من تونس يوم الاثنين، ولا تزال هناك فرصة لإصلاح الخطأ الذي وقع أثناء ذهابه، ليس فقط احتراماً للرجل ورمزيته، ولكن أيضاً احتراماً لمشاعر الشعب المصري والعربي أيضاً. هذا إذا أراد المجلس العسكري أن يحسن من صورته ويصلح خطأه".