قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ما حدث في معبر بيت حانون مع عدد من قادة حركة فتح جرى تضخيمه بشكل يوحي بأن هناك نية مبيتة من قبل أطراف في فتح للتملص من عملية المصالحة.
وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل في تصريح صحافي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه بعد ظهر السبت إن قيادة فتح مطلوب منها التروي وعدم التعجل في الأحكام، وذلك قراءة الحدث في سياقه الطبيعي.
وأضاف أن "ما جرى يتحمل مسئوليته قيادة فتح الذين تعاملوا بتعالٍ وكبر أمام ضباط المعبر، انطلاقاً من عدم اعترافهم بشرعيتهم"، مشددًا على أن هذا أمر لا يليق "سيما أنهم ينسقون مع الاحتلال ليل نهار ولا يضجون"، متسائلاً "فلماذا لا يتحملون التنسيق مع إخوانهم في القيادة الشرعية المنتخبة للشعب الفلسطيني؟".
وجدد البردويل التأكيد على أن حماس ملتزمة بالمصالحة، داعية حركة فتح للعمل بمقتضى هذه الأجواء بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وتوفير الحريات المطلوبة ووقف التنسيق مع الاحتلال والتوقف عن المراهنة على المفاوضات السرية والعلنية مع الاحتلال.
وقالت قيادة فتح إن شرطة حماس عطلت مرور عدد من قياداتها القادمة من الضفة لغزة عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وهو ما نفت الداخلية بغزة وقالت إن عضو مركزية فتح صخر بسيسو سب الذات الإلاهية للشرطي ورفض الانتظار لعشر دقائق.