قال قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد إن نظام بشار الأسد سيُجبَر على التنحي "بالسلاح" ودعا لسحب المراقبين العرب بعد "فشل مهمتهم".
وأوضح الأسعد الذي يقود عددا غير محدد من الضباط والجنود المنشقين عن الجيش السوري في لقاء بشبكة سي إن إن الأميركية، ، "لا نستطيع الإطاحة بالأسد عن طريق المظاهرات السلمية، لذلك سوف نجبره على التنحي بواسطة السلاح"، وتحدث عن عمليات "ضخمة" يخطط لها "الجيش الحر" هذا الأسبوع.
ووصف الأسعد -الموجود في تركيا- بعثة المراقبين بـ"المهزلة"، فهم "يقومون بتغطية النظام ومنع أي تدخل دولي لمساعدة الشعب"، حاثا المجتمع الدولي على تزويد المعارضة بالمال والسلاح.
وفي لقاء هاتفي بوكالة الأنباء الفرنسية قال "نتمنى.. أن يعلنوا أن مبادرتهم فشلت وألا يعودوا (المراقبون) إلى سوريا"، حيث تضاعف -حسبه- عدد "الشهداء" منذ انتشار بعثة الجامعة العربية، التي حثها على أن "تضع المسؤولية على الأمم المتحدة لأنها أقدر على حل الأمور".
وتحدث عن 40 ألف منشق، وجدد مطالبته بتدخل دولي، وهو رأيٌ تؤيده -حسب الأسعد- نسبة كبيرة من أعضاء المجلس الوطني السوري، نافيا أي خلاف مع هذه الهيئة المعارضة.
وكان برهان غليون رئيس المجلس طلب قبل بضعة أسابيع أن يقتصر دور "الجيش الحر" على الدفاع عن المتظاهرين حصرا، وأبدى معارضته مهاجمةَ المقرات الأمنية.
وجاءت تصريحات الأسعد في وقت تحدث فيه وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في نيويورك أمس عن أخطاء لم يحددها شابت عمل المراقبين، الذين يفتقدون الخبرة كما قال.
وقال إنه بحث مع الأمين العام الأممي المساعدة الفنية التي يمكن للأمم المتحدة تقديمها إن عادت البعثة إلى سوريا.