دعا الجندي الإسرائيلي المحرر جلعاد شاليط الكيان الإسرائيلي إلى الضغط على قادة الفصائل من أجل إعادة الجنود الإسرائيليين الذين يمكن أن يأسروا في المستقبل.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن شاليط خلال مؤتمر عقد في الكنيست الإسرائيلي أول أمس حول موضوع "فداء الأسرى" قوله: إنه "يجب إعادة الجنود المخطوفين من خلال ممارس ضغط على قادة المنظمات وليس عبر المفاوضات، وذلك بالحد الأدنى من الأخطاء".
وأشارت الصحيفة إلى أن والد شاليط نوعام أقر بأن ثمن تحرير نجله كان عاليًا، إلا أنه أشار إلى أن ذلك يعود لأخطاء استراتيجية للحكومة الإسرائيلية أدت إلى رفع الثمن.
ومنتصف أكتوبر الماضي أفرج الاحتلال الإسرائيلي عن 1050 أسيرًا وأسيرة من سجونه مقابل إفراج حركة حماس عن الجندي شاليط الذي أسر خلال عملية عسكرية ضد موقع كرم أبو سالم العسكري شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة في يونيو 2006.
ورفعت لجنة شمغار التي فحصت موضوع قواعد المفاوضات لتحرير الأسرى مقابل أسرى إسرائيليين الخميس استنتاجاتها لوزير الجيس أيهود باراك، حيث أوصت ببلورة خطوط أساس متصلبة تقيد حرية مناورة الحكومة قبيل صفقات مستقبلية.
وحسب توصية اللجنة التي ترأسها رئيس المحكمة العليا الأسبق مئير شمغار إذا "ما جرت في المستقبل مفاوضات على إعادة جندي مخطوف، ستوافق إسرائيل على تحرير عدد قليل من السجناء فقط، خلافا مثلا ل1.027 سجين تحرروا مقابل إعادة شاليط".
وتقرر أيضا- بحسب يديعوت- أن تكون المسؤولية عن المفاوضات في يد وزير الجيش وليس في يد رئيس الوزراء مثلما كان حتى اليوم.