قرى غرب جنين تشكو انقطاعًا متكررًا للكهرباء

الخميس, 05 يناير, 2012, 19:01 بتوقيت القدس

قرى غرب جنين تشكو انقطاعًا متكررًا للكهرباء
جنين – صفا
يعيش سكان بلدات غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة حالة من الغضب الشديد جراء الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي والذي أدى إلى خسائر في المعدات الكهربائية من جهة، وتنغيص مستمر على مجمل حياتهم، مطالبين بتفسير الحالة وحل جذري لها.

وشهدت الأيام الماضية حراكاً في أكثر من تجمع وتشكلت لجان ورفعت عرائض للمسئولين وسط حالة تذمر واسعة خاصة وأن المواطنين استبشروا خيراً في الشهور الأخيرة بعد تسلم شركة الشمال شبكات الكهرباء.

وطالب مواطنو بلدتي سيلة الحارثية واليامون رئيس الحكومة سلام فياض بضرورة العمل من أجل حل عاجل لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في البلدتين، خاصة في ظل الأجواء الباردة.

وذكروا أنه تم التوجه لكل المؤسسات ذات العلاقة ولم يتم

الأهالي يطالبون بحل عاجل للأزمة

حل المشكلة، وقالوا في بيان صحفي :" نحن أمام هذا الوضع الصعب نطالب رئاسة الوزراء في رام الله بضرورة العمل بالسرعة القصوى لمساعدتنا في حل هذه المشكلة واستمرار التيار الكهربائي بانتظام".

وقال المواطن محمد جرادات من بلدة سيلة الحارثية لصفا :" لقد ضقنا ذرعا بهذه الحالة التي لم تعد تطاق؛ ويجب على الجهات الرسمية أن تجد لها حلا".

نقطة التغذية


بدوره، قال رئيس بلدية سيلة الحارثية علام جرادات: "إن المنطقة كانت تصلها الكهرباء من مدينة جنين وبسبب الضغط على المدينة تم تحويلهما إلى نقطة تغذية موجودة بالقرب من معسكر سالم، وهذه النقطة تغذي سيلة الحارثية واليامون وأربع قرى أخرى وهي زبوبا وتعنك والطيبة ورمانة".

وأشار في حديث لـ"صفا" إلى أن ما مجموعه 30 ألف نسمة

أضيفوا لتلك النقطة مما زاد على نقطة التغذية للكهرباء حملاً كبيرًا، وكانت بلدتا سيلة الحارثية واليامون أكثر التجمعات السكانية تضررًا.

وأضاف أن هذه النقطة تغذي القرى الأربع بـ 40 أمبير رغم أنها تستهلك فقط 25 أمبيرً، بينما النقطة تغذي سيلة الحارثية 30 أمبير وهي تحتاج إلى 39، بينما اليامون تتغذى من النقطة 40 أمبير بينما تحتاج إلى 55 أمبير .

وأوضح أن بلديتي اليامون وسيلة الحارثية تقدمتا بطلب إلى الاحتلال الإسرائيلي لزيادة القدرة الكهربائية وإنهاء التجمعات السكانية معاناتها من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وتمت الموافقة المبدئية لكن التنفيذ لم يتم.

وبين أن معاناة انقطاع التيار الكهربائي مستمرة منذ شهر أغسطس من العام الجاري وتتفاقم بشكل مستمر ومتزايد، حتى أنه بعض الأيام تنقطع الكهرباء في السيلة واليامون 25 مرة في اليوم الواحد، وخاصة في فصل الشتاء لازدياد استخدام وسائل التدفئة الكهربائية.

موزع وليس منتج للكهرباء


من جانبه، ذكر المهندس إبراهيم زيدان المدير الفني في شركة كهرباء الشمال والتي يحملها المواطنون المسئولية أن شركته هي موزعة للكهرباء وليس منتجة لها، وأن الجانب الإسرائيلي هو الجهة المزودة والمتحكمة بالقدرة.

وأكد أن الشركة تحاول الوصول إلى التوزيع العادل لكافة المناطق والمواطنين المشتركين بتلقي الخدمة، وأنه لا بد من تعاون بين الشركة والأهالي والبلديات وحتى الفعاليات الموجودة هناك للتخفيف من استهلاك الكهرباء قدر المستطاع مؤقتا.

وقال زيدان لـ"صفا": " إن الشركة مستمرة في العمل من أجل إيجاد حل مؤقت لحين الحل المستدام، وقد تم دفع رسوم 10 أمبير خصيصا من أجل رفع قدرة خط السيلة الحارثية من ميزانية الشركة إلى الجانب الإسرائيلي منذ فترة، وأن الجانب الإسرائيلي لم يقم بتزويد الشركة بما اتفق عليه لغاية اليوم رغم اجتماعات عقدت لهذا السبب في الأشهر الأخيرة".

وأكد زيدان أن الشركة في حالة استعداد تام لتنفيذ الإجراءات اللازمة ولن تألو جهدا في العمل على طلب رفع القدرة الكهربائية المناسبة لكل المناطق المشتركة معها في تلقي خدمة الكهرباء.

وأضاف " للأسف فنحن لا نسيطر على نقاط الربط جميعها، مما يجعل من الصعوبة السيطرة على كميات الكهرباء والنقل المناسب والعادل من منطقة إلى أخرى وفق احتياجها".

مطالب بترشيد الاستهلاك


وطالب محافظ محافظة جنين قدوره موسى المواطنين بتحمل مسئولياتهم للتخفيف من آثار هذه الأزمة من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، مما يخفف من الضغط على الكهرباء ويضمن استمرار وصول التيار الكهربائي على مدار الساعة لتلك المناطق.

وقال إنه طلب من مدير الارتباط المدني بسام صبيحات العمل مع الجانب الإسرائيلي للإسراع في تقوية الخطوط وزيادة قدرة الكهرباء لمنطقة جنين، ولكن الأخير ما زال يماطل.

وأكد أن "إسرائيل" هي التي تتحكم بكمية الكهرباء المزودة للمحافظة، وأن الكهرباء حاجة ملحة وضرورية لحياة المواطنين، وأن التلكؤ في توفير المطلوب من قدرة جديدة وإضافية ليس له أي مبرر.

http://safa.ps/details/news/67805
ج أ/ج ي/ع ق
تقارير
أعلى

تعليقات القراء

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صفا